هل أصاب الغرور مجتمعاتنا؟

هل أصاب الغرور مجتمعاتنا؟

سيكون إيصال الفكرة التي أقصدها صعبًا هذه المرة، رجاءً تحملني واقرأ للنهاية.

ماذا أعني بالغرور؟

هناك عبارة إنجليزية ترن في رأسي كلما فكرتُ في هذا الموضوع:
.To take something (or someone) for granted

والتي تعني عمومًا، أن تستهين بوجود شيء (شخص) ما، وتعتبر وجوده وخدمته لك واجبًا عليه، وحقًا مكتسبًا لك.

منذ صغرنا، لُقِّنا أن مجتمعاتنا العربية بها الكثير من الصفات الحميدة: النخوة، الشجاعة، الكرم، الشهامة… إلخ. في وسط هذا الزخم العاطفي تجد الواحد منهم يتمنى لو يحدث أمامه موقف لكي يبرز النبيل الذي بداخله!

لكن بطبيعة الحال، تأخذ الحياة مجراها… استمر في القراءة

إدفع لي و إلا .. إعلم متى تتخطى الأمر

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool

هل تذكر درس ”الحياة ليست عادلة“، الذي علمتني إياه معلمتي؟ حسناً، أظن أنه لا يزال واقعاً. أحياناً، نبذل كل ما بوسعنا، و مع ذلك يرفض العميل الحقير أن يدفع. ربما هددتَه، أرسلتَ جامع ديون وراءه، بل و حتى قاضيته، لكن البغيض اختفى ببساطة، أو أعلن إفلاسه. لا تدع الأمر يفسد حياتك، لقد لعبت اللعبة، و خسرت، ليس بيدك حيلة. الأفضل أن تنسى هذه الحادثة و تصب تركيزك على مشروع جديد.

جميعنا لدينا مجازفاتنا في هذه الحياة، لو كنت موظفاً في مكتب، لكان بالإمكان أن تطرد في أي يوم، أليس كذلك؟ كمستقلين، مجازفتنا هي أنه قد لا يُدفع لنا لقاء عملنا. المهم هو أن تتخطى الأمر و تحافظ على تركيزك، عدا عن ذلك، قد تفقد ذلك الشخص المبدع داخلك.

قم بالتأمل، أو اجرِ عدة أميال لتنفس عن غضبك. تناول البيتزا مع أصدقاء، أو قم بالنحيب على ما ضيعته. مهما يكن الأمر الذي يساعدك على نسيان التجربة. و تأكد من أن تتعلم الدرس جيداً. هل كان بإمكانك فعل شيء ما بطريقة أفضل؟ هل كان السبب هو قلة التواصل، أم أن العميل مجرد شرير.

إبحث عن الجانب المشرق، على الأقل قد يكون هذا البغيض علّمك كيف ترصد البغضاء أمثاله، لذا تخطى الأمر و تعلّم درسك، و قريباً ستحصل على مشروع يرد إليك عافيتك.

المقال السابققائمة المقالاتالمقال التالي

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool

إدفع لي و إلا .. إنتهى العمل؟ إنتظر!

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool

تهانيَ! لقد اكتمل المشروع، يا لجماله، إنك فخور بهذه العمل و تشتعل حماساً و لا يمكنك الإنتظار لحظة واحدة لترسل المشروع إلى عميلك، أو تعقد إجتماعاً لتريه المشروع مكتملاً. هكذا نحن، المصممون، نصبح مهووسين قليلاً عند نهاية المشروع و نريد سماع كلمة التقدير فوراً لقاء ما قمنا بعمله.

و لكن، توقف قليلاً. و قبل أن ترسل كل شيء عشوائياً، خذ حذرك، فمهما كان هذا العميل جيداً أو كنت تريد معرفة رأيه بشدة، تذكر أن هذه هي المرحلة الحاسمة. و حتى إن كان تعاقدكما ينص على تقسيم الدفعات على مراحل، فلا تزال هناك إحتمال ألّا يتم دفع الفاتورة الأخيرة، و التي تكون عادة الأكبر.

تقنية الفدية:

قد يبدو شيئاً غير منطقياً أن يدفع العميل جميع الدفعات عند وقتها، ثم يرفض أن يقدم الدفعة الأخيرة، و لكن الحقيقة أن هذه هي أكثر السيناريوهات حدوثاً. حالما يحصل العملاء على المنتج النهائي، يفقدون الرغبة في الدفع، و لمَ عليهم أن يدفعوا و قد أصبح المنتج بين أيديهم.

أبسط حل لهذا الوضع هو أن تُعلِم عميلك أنك أكملت المشروع، و سترسل الملفات حالما يتم دفع الفاتورة الأخيرة. إن كانوا يريدون المنتج، فعليهم أن يدفعوا.

و لكن القول أسهل من الفعل، أغلب العملاء سيرفضون الدفع مالم يروا المنتج النهائي. فهم يريدون حماية أنفسهم أيضاً، و يريدون أن تسنح لهم الفرصة لطلب بعض التعديلات قبل دفع الفاتورة الأخيرة. ما الحل إذا؟

إن كنت تريد أن يتم دفع الفاتورة الأخيرة قبل تسليم الملفات، فعليك توضيح ذلك في العقد. و لكن إن أصر عملاؤك على رؤية المنتج فعليك أن تختار بين أحد أمرين:

شاهد و لكن لا تلمس:

أحد أسهل الحلول في هذه الحالة هو، العلامة المائية. قم باختيار أجمل الصور و البطاقات التي صممتها، ثم أضف إليها علامة مائية من صنعك. دع عميلك يعلم أن بإمكانه رؤية المنتج، و لكنه لا يملكه بعد. ثم أطلب من العميل دفع الفاتورة الأخيرة، و أرسل التصميم بدون العلامة حالما يتم الدفع. هنا طريقة عمل هذه العلامات المائية على فوتوشوب.

نقطة الضغط:

تذكر أن العملاء دائما ما يتملصون من المواعيد النهائية، و غالباً ما يصرون على تلبية حاجاتهم العاجلة على حسابنا، نحن المستقلون. لنقل مثلاً أنك أوشكت على الإنتهاء من المشروع، ثم فجأة يتصل بك العميل و يطلب منك أن تنهي العمل مبكراً لأنه يحتاج أن يعرضه على رئيسه. حتى الآن كانت الأمور تسري على ما يرام، و أنت لا تريد تخريب علاقتك مع العميل، و لكنه أي العميليطلب منك المنتج النهائي قبل دفع الفاتورة الأخيرة. في هذه السيناريوهات، يكون لدى عميلك ألف عذر و عذر لتأخير الدفعة الأخيرة، سيحاول إقناعك بأن الشيك مُرسَل عبر البريد في طريقه إليك، أو أنه سيدفع لك حالما ينتهي إجتماعه مع رئيسه، قد يقول أيضاً: ”أرسل لي الملفات، لقد ذهب محاسبي في إجازة، أعدك بأن يتولى أمر فاتورتك حالما يعود “.

و الآن، أنت كمن هو عالق بين المطرقة و السندان. لقد بنيت علاقة جيدة حتى الآن و لا تريد إفسادها. أتعلم ماذا؟ لتذهب تلك العلاقة إلى الجحيم! عليك أن تعمل بحِرفية، و لكن إن كان عميلك يريد المنتج مبكراً، عليه أن يدفع مبكراً.

العميل الجيد سيتفهمك عندما ترفض إرسال المنتج قبل دفع الفاتورة الأخيرة، وعذر المحاسب، فهذا هراء. أي عميل يعلم كيف يكتب الشيكات. أما بالنسبة للشيك الذي أرسله عبر البريد، فمن الأفضل لعميلك أن يلغي الشيك، و يرسل المبلغ الأخير في شكل حوالة بنكية.

حافظ على إعتبارك، إن كان العميل بحاجة ماسة للمنتج فأنا أُأكد لك بأنه سيجد طريقة ما ليدفع لك.

المقال السابققائمة المقالاتالمقال التالي

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool

إدفع لي و إلا .. تجنب العملاء السيئيين خلال العمل على المشروع

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool

قد تظهر التحذيرات خلال العمل على المشروع، قد يتذمر عميلك بشأن قلة تواصلكما، بشأن جودة أداء المراحل الفرعية أو أي شيء آخر متعلق بالمشروع. بتجاهلك لهذه التحذيرات فأنت تعدِ نفسك لخيبة أمل كبيرة.

أنا أُحب أن أعمل من المنزل، ليس لدي مدير يتحكم في سير عملي، و ليَ الكلمة الفصل في المشاريع التي أعمل عليها. و لكن إبقاء هذه البيئة متوازنة يعني أن تتواصل مع عملائك مراراً لتتأكد من أنكما متفقان على سير المشروع. في كتابه ”الحقيقة الصادقة بشأن الخداع“ يكتب دان أريليعن تجارب كثيرة ليوضح لنا أمراً، و هو أنه من الأسهل خداع الأشخاص الذين لا نعرفهم.

لذا، و لتحمي نفسك، عليك أن تتعرف بعميلك شخصياً، تقابلا وجهاً لوجه كلما كان ذلك ممكناً. قم ببناء علاقة قوية مع عميلك، و أطلعه على القليل من حياتك و فلسفتك في العمل، و عامله كصديق لا كعميل. بهذه الطريقة و عندما يحين وقت الدفع، سيكون تجاهل الفواتير صعباً على عميلك، خصوصاً إن كان يتذكر وجهك الجميل 🙂 .

و مع ذلك، لا تتعدَ حدودك، و حاول أن تجعل محادثتكما ودودة في إطار العمل. إسأله مثلاً عمّا يخطط له بشأن المشروع أو عن أحلامه المستقبلية لشركته. دع لسانك يزل بالحديث عن حيوانك الأليف، أو الكلية التي ترتادها. و ليس من الضروري أن تكونا في نفس المكان، وجهاً لوجه. مكالمة مرئية ستفي بالغرض. باتخاذك لهذه الخطوات فأنت تسمح لعميلك بأن يراك كشخص واقعي، له حياة و اهتمامات و التزامات يؤديها، مما يقلل من فرص هرب العميل دون أن يدفع.

و احرص كذلك على إطلاع عميلك بالمستجدات في سير المشروع، مما سيذكرهم بأن هناك شخصاً يعمل على المشروع و يبذل فيه وقتاً و جهداً سيُدفع لقاءه. و إن غيّر العميل رأيه في التعامل معك فسيعلمك مبكراً، هل تذكر سيناريو ”ذهب المشروع أدراج الرياح“، بتواصلك مع العميل فإن من المرجح أن يخبرك العميل بالأمر قبل أن تبذل كل ما لديك على مشروعٍ لا حاجة له.

المرحلة الأولى:

العمل بنظام المراحل يعطيك فكرةً حول عادات دفع عملائك مبكراً. فإن كان العقد ينص على تقديم عربون قبل قبول المشروع، فإن العميل بذلك يثبت لك أنه ينوي الدفع، و بإكمالك للمشروع على الوقت المحدد، تُثبت له أنه كان موفقاً في اختيارك و إئتمانك على مشروعه.

و لكن بعض العملاء يحاربون العربون بضراوة، إما لأنهم لا يثقون بك، أو لأنهم لا يملكون المال. و يحدث هذا غالباً مع المصممين المبتدئين لأن معرض أعمالهم صغير للغاية و لا دليل على أن بإمكانهم القيام بالعمل. في هذه الحالة، عليك أنت كمستقل أن تكسب ثقة عميلك.

لدي تقنية أقوم باستخدامها مع أمثال هؤلاء العملاء، و هي ملائمة للمصممين أكثر من غيرهم من المستقلين. و هي أن تجعل أول مرحلة في المشروع هي ”المفهوم“. في هذه المرحلة تقوم بعرض بعض الرسومات على دفترك و تشرح للعميل فكرة التصميم و الطريقة التي تنوي بها أداء العمل، بلا ملفات PSD بلا نماذج، أو أي شيء آخر يمكن إرساله عن الطريق الإنترنت، رسومات فقط. هذه الطريقة ستفيد في التعرف على عادات دفع عميلك، كما أنها تعطي العميل نموذج لما سيحصل عليه عند نهاية المشروع، و في حال لم يعجبه التصميم، عندها تكون وفرت على نفسك الوقت و الجهد.

المقال السابققائمة المقالاتالمقال التالي

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool

إدفع لي و إلا .. تجنب العملاء السيئيين عند بداية المشروع

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool

دان“ صديقي العزيز مستقل مبدع و مطور ويب، أُحب العمل معه لأن له عين المصمم. و مع هذا فإن له جانب سلبي واحد، إنه إيجابي للغاية. ربما تعرف هذا النوع، أولئك الذين يرون الخير في الناس حتى حينما لا يكون موجوداً، و لا يظنون أن أحداً قد يود أذيتهم. من الرائع وجود الأشخاص الإيجابين في الحياة، فهم يرفعون من معنوياتنا و يحثوننا على التفكير بإيجابية. و لكن أن تكون مستقلاً و إيجابياً في نفس الوقت فهذه مشكلة. كغيره من المستقلين، واجه دان مشاكل مع العملاء، و غالباً ما تكون بسبب إيجابيته المفرطة، فهو يريد أن يتخطى الرسميات و يبدأ العمل.

الأعمال الإدارية، التعامل مع العقود و المال ليس شيئاً ممتعاً لأي أحد، و هي شيء لم تطلبه عندما قررت أن تصبح مصمماً. و لكن أتعلم ما هو الشيء الأقل متعةً من ذلك؟ أن تنتهي من شروع لتجد عميلك مصراً على أن لا يدفع. لذا إكبح جماحك، و لا تبدأ العمل قبل أن تحمي نفسك. و مع مرور الوقت ستعتاد على الأعمال الإدارية خصوصاً عندما يتم دفع أجرك كاملاً و في الوقت المحدد.

قوة العقود الجيدة:

كل موقع للمستقلين، المدونات و المحامون سيخبرونك الشيء نفسه. الحصول على عقد ممتاز يضمن لك ربح القضية في المحكمة. بالنسبة لي، هذا مجرد هراء.

أنا لا أنوي أبداً أن أرتاد المحاكم للأسباب التي ذكرتها سلفاً. و لكنني كذلك لا أتجاهل كتابة العقود. لأن العقد الجيّد ليس مفيداً للفوز بالقضية، بل مهمته هي ألّا تصل إلى مرحلة الذهاب إلى المحكمة أصلاً.

قبل أن تبدأ العمل عليك أنك تكتب عقداً، ثم عليك أن تتأكد أن العميل موافق على شروطه و سيوقعه. بتوقيع العقد سيفكر عميلك ملياً في أن يدفع لك، لأنه لا يريد أن يذهب إلى المحكمة هو الآخر.

ما هو العقد الجيد؟

العقد الجيد، دائما ينص على تقسيم الدفعات على مراحل طول مدة العقد. تحدثنا عن العربون و الدفعة الكاملة مقسمة على عدد من المراحل. هذا سيساعد في إبقاء العميل مطلعاً على سير المشروع، و إذا كان هناك إشكال في السعر فسيظهر قبل نهاية المشروع.

العقد يساعد أيضاً في تحديد السعر، و ما سيحصل عليه عميلك مقابل المبلغ الذي سيدفعه. فإذا كان المشروع هو تصميم هوية لمطعم مثلاً، ما هو أقصى عدد من التعديلات\المراجعات التي ستمنحها؟ كم من منظوراً يدفع العميل لقاءه؟ و بأي صيغة ستكون الملفات عند التسليم؟ إن لم يتم توضيح هذه التفاصيل منذ البداية، فمن المستحيل أن يرضى عميلك بالمنتج النهائي.

شيء مهم أيضاً في كتابة العقود هو أن يشتمل عقدك على سياسة الدفع خلال 15 يوماً. لماذا 15؟ لأنها مدة كافية ليراجع عميلك المنتج النهائي و ليتم تحويل المبلغ عن طريق محاسب الشركة. بعض العملاء لن يوافقوا على هذا لأن شركتهم تتبع سياسة الدفع بعد 30 يوماً من تقديم الفاتورة، إن كانت هذه هي الحال فلا بأس بأن تُعدّل العقد ليوافق سياسة الشركة، و لكن لا تنسَ أن تسألهم أيضاً عن سبب خوفهم من الدفع خلال 15 يوما. فإن كانوا لا يملكون المال الآن، ولا بعد 15 يوماً، فما الذي سيضمن أن يملكوه بعد 30 يوماً.

بالطبع عليك الحفاظ على بعض المدخرات لتصرف بها على نفسك حين تأخر الدفع، و لكن أتعلم؟ يجب على عملائك أن يكون لديهم مدخراتهم أيضا. لا يصح أن تتعشى في مطعم لا تملك تكلفة الأكل فيه، كما لا يصح أن تتعاقد مع مستقل لا تستطيع الدفع له. لدى عملائك زمن كافٍ خلال عملك على المشروع ليجمعوا قيمته و يخططوا للدفع لك، و منحهم 15 يوماً بعد الإنتهاء من المشروع ما هو إلا إعطاؤهم المزيد من الوقت الذي لا يحتاجونه.

و بخصوص مشاكل السيولة المالية السابقة الذكر، فاحرص على أن تضيف بنداً في عقدك ينص على وجوب الدفع مباشرة بعد إنتهاء مهلة الـ 15 يوماً، و أن مدفوعاتك يجب أن تكون مستقلة عن أي مدفوعاتٍ أخرى.

لا زلتَ لست متأكدا من كيفية كتابة العقد؟ هذا هو أفضل عقد مفتوح المصدر و مجاني تماما صادفني على الشبكة. يمكنك استخدامه و إضافة معلوماتك إلى العقد. أنا استخدم عقوداً أقصر، في حدود صفحتين. و بغض النظر عن العقد الذي ستستخدمه أنصحك بأن تعرضه على محامٍ ليراجعه مرة واحدة على الأقل.

تخفيف رهبة العقود لدى العملاء:

ستقابل بالتأكيد عملاء مترددين بشأن توقيع العقد، قد يكون هذا تحذيراً لك بأن العميل قد لا يدفع، و لكن بالنسبة لبعض العملاء، هي مجرد إشارة لأن العميل جديد في عالمنا. لنقل مثلاً أن بائع زهور اتصل بك لتقوم بتصميم موقع له، ثم أخبرك بأنه لا يعرف شيئاً بشأن المواقع و الإنترنت، قد يكون خائفاً من توقيع العقد لأنه لا يعلم على ماذا يوافق. في هذه الحالة، مهمتك هي أن تصوغ العقد بلغة يفهمها عميلك و تشعره بأنه محمي بواسطة هذا العقد.

المغزى هنا، هو ألّا عذر لعدم استخدام العقود، هناك عقود جاهزة بإمكانك استخدامها، و حتى خدمات تسمح لك بكتابة عقدك الخاص، لذا لا تتخطى هذه الخطوة.

راقب المال من على البعد:

كل صباح، وقبل أن أبدأ العمل، أقود دراجتي في رحلة طويلة. عادةً، أحب هذا الروتين و لكنني أحياناً أخسر دافعي للقيادة و أتمنى لو أن بإمكاني بدأ العمل فوراً. و لكن ما إن أرى أنني اقتربت إلى وجهتي، يعود ذلك الدافع، و أُسرع بالقيادة لأنني على وشك أن أحقق هدفي، إنني أراه أمامي.

لقد وجدت أن هذا يشابه كثيراً طريقة عملي على المشاريع. عندما أقترب من النهاية، استطيع تخيل علامات الدولار في حسابي المصرفي، مما يعطني الدافع لأُسرع. أتعلم ما هو الدافع الأفضل؟ أن أرى المال ينتظرني!

عادةً ما أعمل كمدير للمشروع بناء موقع إنترنت، عندما أحصل على هذا المشروع أقوم بالبحث عن مستقلين، مصممين و مبرمجين و أُوكِل إليهم بناء الموقع. بالنسبة لهؤلاء المستقلين، أنا هو العميل. و نسبةً لأنني لا أعرفهم و هم كذلك لا يعرفونني، يتولد توتر بأنني لن أدفع لهم، لذلك أستخدم Escrow “.

إنه موقع محايد، يعتبر آمناً كمصرفٍ سويسري، مهمته هو الإحتفاظ بالدفعات لحين إكمال العمل. الأمر بسيط للغاية، عندما تعمل على مرحلة في المشروع، أقوم بإضافة قيمة ذلك المشروع إلى حسابي في الموقع، حينها أنت ترى المال ينتظرك لتأخذه و لكنك لن تستطيع سحبه حتى تنتهي المرحلة التي تعمل عليها. عندما تكمل المرحلة التي تعمل عليها، أقوم أنا بتحرير المبلغ من الموقع، فتصبح أنت قادراً على أن تسحبه.

مثل هذه الوقع مفيد للغاية حينما يكون عملاؤك مشككين و غير واثقين منك. لإنه لن يخاطر بأي شيء. ما لم يوافق عميلك على تحرير المبلغ، فلن تحصل أنت على شيء حتى تكمل المهمة المطلوبة منك.

المقال السابققائمة المقالاتالمقال التالي

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool