عندما تتغلب على مخاوفك بطريقة خارج الصندوق

مدخل

لم أكن يومًا من محبي الحيوانات الأليفة، ولا أي فئة من الحيوانات فعلاً. لكن واحدًا من أكبر مخاوفي هي الكلاب.
طفولتي الشقية ملأى بذكريات غير سارة عن الكلاب، منذ أول لحظة تعرفت عليها، وحتى آخر ركض أولمبي كان سببه مطاردة ابن الكلبة لمُحدِّثكم المسكين 😦 .

استمر في القراءة

Advertisements

تجربتي مع دورة أكاديمية حسوب لتطوير الواجهات

تجربتي مع دورة أكاديمية حسوب لتطوير الواجهات

من النادر أن تجد على الويب العربي دورات متخصصة عالية الجودة، خاصة في مجال مغمور عربيًا مثل تطوير الويب. كان ذلك هو الحال، حتى أطلقت حسوب دورتها الأولى لتطوير واجهات المستخدم، أو الـ(Front-end Web Development). استمر في القراءة

إما اليوم وإما غدًا

لم يكن هذا الصباح عاديًا، بالرغم من كل المشاهد المكررة فيه: صياح الديكة الذي أيقظني من النوم، الصنبور الذي بالكاد يصبُ ماءً، السماء التي بدت منهكةً من حمل نجومها  وخيوط الشمس التي تخللتِ الظلام.

جميعها مشاهد ألفتها على مر السنين حتى صرت أتلو ترتيبها كل صباح، لكن شيئًا حيالها -جميعًا- لم يكن كما ألفته من قبل.

فلا الديكة صياحها اليوم كصياحها بالأمس، ترى هل أصابها رشح من البرد؟ لمَ يبدو صوتها محشرجًا وكأن اليوم آخر عهدها بالفجر؟

والصنبور -على غير عادته- سكب اليوم ماءً دافئًا كأن من تحته قِدر. أتراه اليوم مُوَدّعنا فقال: “فلأُحسن لنفسي من بعد رحيلي الذِكر”؟

وسماء هذا الصباح يبدو عليها الرضى برغم ما حملت من لوعة الأمس، من قسوة الدرس، من كثرة همس الخاطئين على أبوابها، من حسرة الأمس. فيمَ ضاع الأمس؟ وكأنها تُسائلني: فيمَ ضاع الأمس؟ أوما علمتَ أن اليوم موعدك؟

أفقتُ مذعورًا فقُلت: “أيُ موعد؟”، أيُ موعد تقصده؟

وفي غمرة تلك الأفكار، وقعت أشعة الشمس على وجهي كالصفعة. لم تكن مُفاجِئة ولا مؤلمة، لكن كانت انسيابية سلسة كأم توقظ ابنها عند الصباح؛ كلتاهما، الشمس والأم قالتا بصوت واحد: دعك من الأمس، اليوم موعدك.

عندها تنامى إلى مسمعي صوت خافت لا يزال في علو، يبين مرة ويضج مرة أخرى، كان صوتًا جماعيًا، شارك في إصداره صياح الديك، شخير الصنبور، صراصير الليل وشمس الصباح؛ جميعها قالت:

الأمر بيدك، إما اليوم وإما غدًا.

هل أصاب الغرور مجتمعاتنا؟

هل أصاب الغرور مجتمعاتنا؟

سيكون إيصال الفكرة التي أقصدها صعبًا هذه المرة، رجاءً تحملني واقرأ للنهاية.

ماذا أعني بالغرور؟

هناك عبارة إنجليزية ترن في رأسي كلما فكرتُ في هذا الموضوع:
.To take something (or someone) for granted

والتي تعني عمومًا، أن تستهين بوجود شيء (شخص) ما، وتعتبر وجوده وخدمته لك واجبًا عليه، وحقًا مكتسبًا لك.

منذ صغرنا، لُقِّنا أن مجتمعاتنا العربية بها الكثير من الصفات الحميدة: النخوة، الشجاعة، الكرم، الشهامة… إلخ. في وسط هذا الزخم العاطفي تجد الواحد منهم يتمنى لو يحدث أمامه موقف لكي يبرز النبيل الذي بداخله!

لكن بطبيعة الحال، تأخذ الحياة مجراها… استمر في القراءة

إدفع لي و إلا .. إعلم متى تتخطى الأمر

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool

هل تذكر درس ”الحياة ليست عادلة“، الذي علمتني إياه معلمتي؟ حسناً، أظن أنه لا يزال واقعاً. أحياناً، نبذل كل ما بوسعنا، و مع ذلك يرفض العميل الحقير أن يدفع. ربما هددتَه، أرسلتَ جامع ديون وراءه، بل و حتى قاضيته، لكن البغيض اختفى ببساطة، أو أعلن إفلاسه. لا تدع الأمر يفسد حياتك، لقد لعبت اللعبة، و خسرت، ليس بيدك حيلة. الأفضل أن تنسى هذه الحادثة و تصب تركيزك على مشروع جديد.

جميعنا لدينا مجازفاتنا في هذه الحياة، لو كنت موظفاً في مكتب، لكان بالإمكان أن تطرد في أي يوم، أليس كذلك؟ كمستقلين، مجازفتنا هي أنه قد لا يُدفع لنا لقاء عملنا. المهم هو أن تتخطى الأمر و تحافظ على تركيزك، عدا عن ذلك، قد تفقد ذلك الشخص المبدع داخلك.

قم بالتأمل، أو اجرِ عدة أميال لتنفس عن غضبك. تناول البيتزا مع أصدقاء، أو قم بالنحيب على ما ضيعته. مهما يكن الأمر الذي يساعدك على نسيان التجربة. و تأكد من أن تتعلم الدرس جيداً. هل كان بإمكانك فعل شيء ما بطريقة أفضل؟ هل كان السبب هو قلة التواصل، أم أن العميل مجرد شرير.

إبحث عن الجانب المشرق، على الأقل قد يكون هذا البغيض علّمك كيف ترصد البغضاء أمثاله، لذا تخطى الأمر و تعلّم درسك، و قريباً ستحصل على مشروع يرد إليك عافيتك.

المقال السابققائمة المقالاتالمقال التالي

 This is translated from English and was originally written by Lior Frenkel from The nuSchool